أحمد بن عبد الرزاق الدويش
270
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
أخوالي - أعمام أبي - أعمام أمي - أجدادي وفروعهم ) وقد قاربت السنتين منذ مقاطعتي لهم . ماذا أفعل ؟ وجهوني جزاكم الله خيرا . السؤال الأخير : وهو الهاجس المخيف الذي يطاردني ، وهو أن يتقدم أحد للزواج مني ، وهم كما أسلفت غير ملتزمين بالتوحيد ، ولا يجوز للمسلمة أن تتزوج مشركا ، ويوافق والدي وأكره على الزواج ، وإن لم أكره لا يقبلون ، وسبب رفضي عندما أقول لهم إنه ليس موحدا أعيش في حيرة قاتلة . ماذا أفعل ؟ وجهوني جزاكم الله خيرا . ج : أولا : احمدي الله - تعالى - أن هداك إلى الحق وبصرك به ، واسألي الله الثبات عليه . ثانيا : حمل المرأة التي لم تنجب من قبل بعد أخذها طلاسم هذا شيء وافق القدر ، والكاهن ليس له أثر في حمل المرأة أو ولادتها . ثالثا : ليس عملك مع أقاربك المشركين قطيعة للرحم ، بل هو غيرة لله ، وإنكار للمنكر ، ضاعف الله لك الأجر في ذلك ، لكن يشرع لك أن تخالطي أهلك للدعوة والتوجيه إلى الخير ، إن رجوت نفع ذلك ، ولم تخافي من شرهم عليك ؛ لقول الله سبحانه : { ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ